منتدى أهل السنة و الجماعة السلفي الجزائري
اللهم صل و سلم على سيدنا محمد و على آله و صحبه اجمعين
مرحبا بك في (منتدى أهل الحديث والأثر السلفي الجزائري) على نهج السلف الصالح من الصحابة و التابعبن، منبر أهل السنة ، نرجوا أن تستفيد من المنتدى و تفيد الآخرين بمواضيعك ، فلربما تلك الحسنة التي زرعتها هي التي تنجيك يوم القيامة ، يوم لا ينفع مال و لابنون إلآ من أتى الله بقلب سليم
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

منتدى أهل السنة و الجماعة السلفي الجزائري

منتدى أهل الحديث والأثر السني السلفي الجزائري :عقيدة حديث فقه أصول الفقه سيرة لغات رياضيات فيزياء كيمياء طب بيولوجيا هندسة طيران إلكترونيك و غيرها من العلوم
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
تعلن إدارة المنتدى على عدم مسؤوليتها بخصوص الإشهارات التي تظهر في الصفحات

شاطر | 
 

 ترجمة للفقهاء وشيوخ الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محبة المدينة
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد الرسائل : 67
العمر : 30
العمل/الترفيه : خياطة
نقاط : 3239
تاريخ التسجيل : 28/08/2009

مُساهمةموضوع: ترجمة للفقهاء وشيوخ الجزائر   الثلاثاء 27 أبريل 2010 - 12:46

ترجمة الشيخ الفقيه الأصولي الدكتور أبي عبد الرحمن عبد المجيد جمعة الجزائري حفظه الله:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد، فإنّه قد رغب إلينا بعض النبلاء من أهل اليمن في تقييد ترجمة لصاحبنا الشيخ أبي عبد الرحمن عبد المجيد جمعة الجزائري، فأجبنا بهذا المكتوب:
هو الشيخ أبو عبد الرحمن عبد المجيد بن عمرو المعروف بجمعة، وهو اسم أحد أجداده، ونسبهم محفوظ في قبيلة زواوة، وهي من قبائل البربر المشهورة التي استوطنت المغرب الأوسط، وإليها ينسب خلق كثير من العلماء، منهم الإمام العالم أبو يعلى الزواوي.
ولد المترجم له يوم 14 شوال 1384 هـ الموافق لـ: 16 فبراير 1965م بمدينة الجزائر المحروسة، وهي دار لجلّة من العلماء في القديم والحديث، فهو جزائري المولد والمنشأ، وإليها ينسب، فيعرف خارج القطر بجمعة الجزائري، حبّب إليه العلم صغيرا، فشحذ له غرار عزمه، وامتطى له جواد حزمه، فأخذ عن بعض أهل بلده، ثم أعمل الركاب، وهو في زمن الشباب على عادة أهل العلم، فقرأ النحو على الفقيه النحوي المعمّر ملحق الأصاغر بالأكابر الشيخ محمد شارف الخطيب بالمسجد الكبير بمدينة الجزائر، وقرأ عليه كتابه "القواعد الفقهية في إعلام الموقعين"، ومن أبرز شيوخه العالم الفقيه الأصولي البارع الشيخ الفاضل أبي عبد المعز محمد علي فركوس، وله معه طول صحبة، إضافة إلى شغفه بالكتب ومطالعتها، لاسيما كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية رحمهما الله، فكانت الكتب لا تكاد تفارق يديه، ولا تتوارى عن عينيه. ثمّ التحق بالمدارس النظامية، حيث أكمل دراسته بكلّيّة العلوم الإسلامية بجامعة الجزائر، فتحصّل على شهادة الليسانس في العلوم الإسلامية بقسم أصول الفقه، ثمّ على شهادة الماجستير، عمل في ذلك مؤّلفًا كبيرًا في "القواعد الفقهية في إعلام الموقعين للعلاّمة ابن قيّم الجوزية"، أثنى عليه كلّ من وقع في يده من أهل العلم والفضل، وقد قدّم له الشيخ العلاّمة بكر بن عبد الله أبو زيد بمقدّمة، لم يسبق أن قدّم لغيره بمثلها، ثمّ نال شهادة دكتوراه دولة في العلوم الإسلامية بقسم أصول الفقه، وعمل في ذلك مؤلّفا كبيرا في "اختيارات ابن القيّم الأصولية"، بديع الصنع، لم ينسج على منواله، ولم تسمح قريحة بمثاله.
ثمّ ارتحل مرّات إلى الحجاز لأداء الحجّ أو العمرة، قبل أن يستقرّ بها مدّة، فكان عاكفًا على مجالس العلم، والسماع من أهل نجد والحرمين، ولقائهم، وممّن لقيه الشيخ العلاّمة المحدّث حمّاد الأنصاري رحمه الله، وحفظ منه كلمة قالها له، وهي: روضة الناظر لابن قدامة فيه آفتان: آفة الاختصار، وآفة الطبع، قال: و روضة الناظر بدون شرح ابن بدران لا يساوي شيئا، وسمع من الشيخ العلاّمة فقيه الأمّة محمد بن صالح العثيمين، فأخذ عنه، وأجازه في جميع مؤلّفاته، وسمع من الشيخ العلاّمة صالح اللحيدان والشيخ الإمام المحدّث عبد المحسن العباد، والشيخ السحيمي، والشيخ الفقيه صالح الفوزان، وأخذ علم الحديث على الشيخ المحدّث الكبير مفلح بن سليمان الرشيدي، وأخذ علم القراءة والتجويد على الشيخ عبيد الأفغاني والشيخ عبد الكريم إسكندر الباكستاني والشيخ إهاب المصري، وأخذ أصول الفقه على يد الشيخ محمد المختار ابن الشيخ الإمام العلاّمة الفقيه الأصولي المفسّر محمد الأمين الشنقيطي، وسمع من الشيخ الأصولي عبد الوهاب الشنقيطي، وأخذ علم المواريث على الشيخ الفرضي الزليباني، وأخذ النحو والأصول على الشيخ محمد محمد الشنقيطي، ولزم مجلس الشيخ المحدّث ربيع بن الهادي المدخلي، كما سمع من غيرهم من علماء الحجاز، وكان له اتّصال خاص بالشيخ العلاّمة بكر بن عبد الله أبو زيد عضو هيئة كبار العلماء، ولقيه في موسم الحجّ بمنى، وابتهج الشيخ بكر بلقائه، وقابله قائلا: طلع البدر علينا، ولقي الشيخ الفقيه المحدّث الكبير أبا أويس محمد بن الأمين بن عبد الله أبو خبزة الحسني التطواني، وقد أجازه إجازة عامة في كلّ ما صحّت له روايته عن شيخه الشيخ أبي الفيض أحمد بن محمد بن الصديق الغماري ومن المشايخ مشافهة عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني وعبد الحفيظ بن طاهر الفاسي الفهري، والطاهر بن عاشور التونسي، وتدبيجا مع الشيخ محمد بن عبد الهادي المنوني المكناسي، ومناولة لبعض كتبه من الشيخ محمد ناصر الألباني رحمهم الله جميعا.
ولا أعلم له اجتماعًا بالإمام العلاّمة المجتهد الفقيه عبد العزيز بن باز والعلاّمة الفقيه محدّث الوقت -بلا منازع- الشيخ الألباني رحمهما الله إلاّ ما كان بواسطة الهاتف، فذلك كثير مسجل عنده في أشرطة .
وقد ولي الشيخ -حفظه الله- الخطابة والدروس في بداية العشرينات من عمره، بباب الوادي -وهو حيّ من أحياء الجزائر العاصمة- مسقط رأسه، وفي غيره، فجاد بغرر الخطب في الوعظ والتربية، والدعوة إلى السنّة، والجهر بالحق، وله في ذلك محنة أوذي فيها فصبر، وكانت له حلقات علمية في شرح سنن أبي داود، وشرح صحيح البخاري، أجاد فيها وأفاد، استفاد منها كثير من طلبة العلم، قبل أن يسلّط عليه قرار التوقيف عن جميع الدروس والخطب، كما عمل بالتعليم الثانوي، ثمّ بالتعليم الجامعي قبل أن يوقف عن مهامه بسبب منهجه وازدحام الطلبة على دروسه، وترأّس مجلة "منابر الهدى" السلفية، وله تآليف كثيرة ما بين مطبوع ومخطوط، أغلبها لشيخ الإسلام ابن تيمية، منها: القواعد الفقهية في إعلام الموقعين، نال بها شهادة الماجستير.
اختيارات ابن القيّم الأصولية، تحصّل بها على شهادة دكتوراه دولة.
بعض مقالات نشرت بمجلة "منابر الهدى"، ثمّ أفردت بالطباعة، منها:
المورد الرويّ في حكم الاحتفال بالمولد النبويّ
برد السحائب على كبد أهل المصائب (نكبة الجزائر). مقال كتبه بمناسبة الفياضنات العارمة التي اجتاحت البلد، وخلّفت الهلاك والخراب والدمار في الأرواح والممتلكات.
ومن رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
المسألة الخلافية في الصلاة خلف المالكية
فتيا فيما يفعله بعض الخطباء يوم الجمعة
فصل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
رسالة في عيد النصارى
تفسير قوله تعالى: }قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم{
فتوى فيما يفعله الصوفية من صحبة المردان ومؤاخاة النسوان
مسألة في تأخير الصلاة عن وقتها.
وله تحقيقات أخرى منها:
رسالة في حكم إعفاء اللحى للشيخ محمد حياة السندي.
شرح أربعين علي القارئ للشيخ محمد حياة السندي.
مسائل أجاب عنها الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله.
رسالة في الردّ على من أجاز لبس قلنسوة النصارى للشيخ عليش.
كما له مشاريع علمية كثيرة من أهمّها: تحقيق كتاب "زاد المعاد في هدي خير العباد" للإمام ابن القيّم رحمه الله، معتمدًا على نسخ خطّية نفيسة.
ولقد أثنى عليه غير واحد من أهل العلم، منهم شيخه الشيخ محمد علي فركوس، حيث حلاه في تقديمه لرسالة "رسالة في حكم إعفاء اللحى" (4): الشيخ الفقيه، وكرّر العبارة في تقديمه لرسالة "المسألة الخلافية في الصلاة خلف المالكية" (3)، فقال: الشيخ الأصولي الفقيه.
ومنهم الشيخ العلاّمة بكر بن عبد الله بن زيد في تقريظه لكتابه "القواعد الفقهية" حيث قال: الحمد لله بجميع المحامد وأكملها، على جميع نعمه ظاهرها وباطنها، وصلّى الله وسلّم على خير الخلائق وأفضلها، وعلى صحابته والتابعين لهم بإحسان في كلّيّات الإحسان وجزئيّاتها.
أمّا بعد، فهذا نفس من الغرب الإسلامي، يتضوّع مسكا أذفرا، وعلما جمّا، وبيانا عذبا، وأيّ عبد لك ما ألمّا، يجري عبر قلم حدا حادي الحيف إلى العلم الشرعي، على ميراث النبوة صافيا، فوقع الاختيار منه موفّقا على علم من الشرق الإسلامي وآله، يستثمر من علومه، ويلتقط من غوالي درره وفهومه، يجمعهما -مع تباعد الدار، ومدى الزمان- شرف الالتقاء على مائدة الإسلام الباقية، ومعجزته الخالدة الشريفة صافية، فجال هذا القلم المبارك من الجزائر جولته في معين واسع من كتب علَم من أعلام الإسلام الدماشقة، صاحب التصانيف المفيدة، الشيخ العلاّمة ابن قيّم الجوزية (المتوفّى سنة 751)، وذلك في أنبل كتابه، وأجلّها وأثراها بالقواعد الفقهية، والتخريج عليها: "إعلام الموقعّين عن ربّ العالمين"، فاستقرأ منه تسعا وتسعين قاعدة، قرّب لمحبّي العلم كلامه فيها، ممّا جعل هذا الكتاب "وثيقة شرعية للقواعد الفقهية"، سهْل السياق، يألفه القارئ، ويستفيد منه بلا أستاذ، فجزى الله أخانا الشيخ عبد المجيد جمعة خير الجزاء، وبارك في علمه ونفع به، وجعلنا وإيّاه من عباده الصالحين، وحزبه المفلحين، وحرّاس هذا الدين، حتّى نلقى ربّنا ونحن على ذلك من الشاهدين.
وزكّاه الشيخ العلاّمة ربيع بن هادي المدخلي، وأوصى الشباب بالجزائر بالرجوع إليه، وإلى غيره من الدعاة أسماهم، في شريط من تسجيل منار السبيل مع الشيخ ربيع بمكة بتاريخ 19 ربيع الأول 1424 الموافق ل21 ماي 2003 .
ولنا معه صحبة قديمة، أطلعتنا على محاسن صفاته من دماثة الخلق، وكرم النفس مع صلابة في الديانة، والصدق والأمانة، والتنزّه عن الرذائل مع الصيانة، والحياء والتواضع ولين الجانب في بشر يعلو محياه.
وهو رجل رَبعَة أبيض مشرب بحمرة، ليس بالبدين ولا الهزيل، قد خالط الشيب رأسه ولحيته سمت أهل العلم.
وهو في هذا الزمان معافى في بدنه وأهله، أدام الله عافيته، وأطال بقاءه، وصلّى الله وسلّم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه: أبو يوسف محمد بن علي الجزائري
نشرتها منار السبيل بتصرف يسير
الجزائر11 ربيع الثاني 1427الموافق 09 ماي 2006







ترجمة موجزة لفضيلة الشيخ الدكتور رضا بوشامة الجزائري

هو الشيخ السلفي، صاحب التصانيف الماتعة، والتحقيقات العزيزة الجديدة، رضا بوشامة الجزائري.
ولادته:29- 11 - 1968م بالجزائر العاصمة.
المؤهِّلات العلمية:
-درجة الليسانس في العلوم الإسلامية، تخصص الحديث النبوي، من كلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية،الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، عام 1415هـ - 1994م، بتقديرممتاز
- ماجستير في العلوم الإسلامية، تخصص علوم الحديث، من كلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية، الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، عام 1420هـ -2000م، بتقدير ممتاز.
- دكتوراه في العلوم الإسلامية،تخصُّص علوم الحديث، من كلية الحديث والدراسات الإسلامية،الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، عام 1426هـ - 2006م، بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى
- جائزة المدينة المنورة الخيرية، فرع: النبوغ والتفوق الدراسي وخدمة التعليم، لعام (1427هـ).
الأعمال العلمية:
أ - الكتب المحققة
- الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ، للإمام أبي العباس أحمد بن طاهر الداني الأندلسي (ت 532هـ)، دراسة وتحقيق، رسالة ماجستير، وهو مطبوع في خمسة مجلدات بمكتبة المعارف بالرياض عام 1424هـ 2003م، بالاشتراك.
- المشيخة البغدادية،لأبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمدالسِّلفي الأصبهاني نزيل الإسكندرية (ت 576هـ)، دارسة وتحقيق عشرة أجزاء من الكتاب(155ق)، رسالة دكتوراه، والكتاب يتكون من 35 جزءاً (418 ق) والآن في صدد تحقيقه كاملاً وأتممت الكثير من أجزائه.
- أسماء شيوخ مالك بن أنس الأصبحي الإمام رضي الله عنه وأرضاه،للإمام الشيخ المحدث أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن خلفون الأونبي الأندلسي (636هـ)،تحقيق، مجلد، مطبوع بمكتبة أضواء السلف بالرياض، عام 1425هـ -2004م.
- الأحاديث التي خولف فيها مالك بن أنس، للحافظ أبي الحسن الدارقطني (ت 385هـ)، تحقيق، مجلد، مطبوع بمكتبة الرشد بالرياض عام 1418هـ 1997م.
- غرائب حديث مالك بن أنس رضي الله عنه، للحافظ أبي الحسين محمد بن المظفر البزاز (ت 379هـ)، تحقيق، مجلد، مطبوع بدار السلف بالرياض عام 1418هـ - 1997م.
- المنتخب من غرائب حديث مالك بن أنس رضي الله عنه، لأبي بكر ابن المقرئ الأصبهاني (ت 381هـ)، تحقيق، جزء، مطبوع بدار ابن حزم بالرياض، عام 1419هـ 1999م.
-الجزء الأول من التخريج لصحيح الحديث عن الشيوخ الثقات على شرط كتاب محمد بن إسماعيل البخاري وكتاب مسلم بن الحجاج القشيري مما أخرجه الحافظ أبو بكر أحمد ابن محمد بن غالب البرقاني الخوارزمي من أصول أبي الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن منصور العتيقي رحمهما الله، تحقيق، جزء، مطبوع بدار ابن حزمبالرياض عام 1420هـ 1999م.
- قصيدة من إنشاء الحافظ أبي طاهر السِّلفي الأصبهاني (576هـ)، تحقيق، جزء، مطبوع بدار ابن حزم بالرياض، عام 1424هـ - 2003م، وأعيد طبعة بدار الفضيلة بالجزائر عام (1428 هـ - 2007م).
- منتقى من السفينة البغدادية، للحافظ أبي طاهر السِّلفي الأصبهاني (576هـ)، تحقيق، جزء، مطبوع بدار ابن حزم بالرياض، عام 1424هـ - 2003هـ، وأعيد طبعة بدار الفضيلة بالجزائر عام (1428 هـ ـ 2007م).
- حديث مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبدالله ابن الزبير بن العوام (ت 236هـ)، رواية أبي القاسم عبد الله ابن محمد بن عبد العزيز البغوي (317هـ)، تحقيق، مطبوع بدار ابن حزم بالرياض، عام 1424هـ- 2004م.
- ذكر من لم يكن عنده إلاَّ حديث واحد ومن لم يحدِّث عن شيخه إلاَّ بحديث واحد، للإمام الحافظ أبي محمد الحسن بن محمد الخلال (ت 439هـ)، تحقيق، جزء، مطبوع بدار ابن عفان بمصر عام (1425هـ - 2004).
- جزء فيه الكلام على حديث «إنَّ أولى الناس بي أكثرهم عليَّ صلاة»، للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852هـ)، تحقيق، مطبوع بدار الفضيلة بالجزائر، عام (1428 هـ - 2007م).
ب - المقالات:
- غرائب حديث مالك بن أنس لابن المظفر البزاز، تحقيق طه بوسريح، عرض ونقد، منشور في مجلة عالم الكتب الرياض، المجلد (23) العدد الأول والثاني ، 1422هـ - 2002م.
- الموطأ برواية أبي مصعب الزهري، منشور في مجلة الإصلاح -الجزائر، العدد الثاني (1428 هـ - 2007م).
-يحيى بن يحيى الليثي وروايته للموطأ، منشور في مجلة الإصلاح - الجزائر، العدد الثالث (1428 هـ - 2007م).
- رؤية رمضان ووحدة الأمة الإسلامية، منشور في مجلة الإصلاح -الجزائر، العدد الرابع (1428 هـ - 2007م).
النهي عن التشبه ببعض الحيوانات في الصلاة، منشور في مجلة الإصلاح - الجزائر، العدد الخامس (1428 هـ - 2007م).
- من سيرته صلى الله عليه وسلم: العدل والإحسان مع أهل الكتاب، منشور في مجلة الإصلاح -الجزائر، العدد السادس (1428 هـ - 2007م).
جـ - الندوات والملتقيات:
- المشاركة بورقة عمل في الملتقى الوطني الأول حول معالم الإصلاح عند الشيخ البشير الإبراهيمي، المنعقد في مدينة أفلو بولاية الأغواط أيام : 23 - 24 / 7 / 2007م.
العمل الحالي:
أستاذ الحديث المساعد، بجامعة الأمير عبد القادر الإسلامية بقسنطينة.
وفق الله شيخنا رضا بوشامة الجزائري لخدمة الإسلام والمسلمين، وأيده بالمخلصين من أبناء الأمة لنّهوض بعبء تربية الجيل، وحمايته من الأفكار المدمرة، وجعل جهوده الدعوية في ميزان حسناته إنّه جواد كريم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم







[b]شيخ الإسلام وصدر الأئمة الأعلام أبي عثمان سعيد بن ابراهيم الجزائري



هذه ترجمة لأحد علماء الجزائر الذين كان لهم باع كبير في الحديث الشريف رواية و دراية ، و الفتيا و الفقه و الأدب ، حتى لقب بشيخ الإسلام ، والإمام ، هذا الذي حلاه الأفراني صاحب " صفوة من انتشر " : ((بالعالم المتفنن الزاهد الورع الموصوف بالصلاح، وله الفتوى بالجزائر فأحسن فيها)).
ووصفه العالمين المحدثين المسندين الفلاني ، و شاه ولي الله الدهلوي " بشيخ الإسلام وصدر الأئمة الأعلام أبي عثمان سعيد بن ابراهيم الجزائري مفتيها عرف بقدورة " [ قطف الثمر في رفع أسانيد المصنفات في الفنون والأثر ج1/ ص21 ].
و أنظر ]الإرشاد إلى مهمات علم الإسناد لشاه ولي الله الدهلوي] نشره أبو عبد الرحمن الطاهر – حفظه الله - في موقع أهل الحديث.

أصله و نسبه و مولده:

يرجع أصل أسرة مترجمنا سعيد قدورة إلى مدينة قدورة القريبة من جزيرة جربة على الساحل التونسي ، هاجرت أسرته في القرن العاشر الى الجزائر و أستقرت بعاصمتها، إسمه سعيد بن إبراهيم بن عبد الرحمن و شهرته قدورة ، و الجزائري ، كان يكنى بأبي عثمان و بأبي محمد، ولد بمدينة الجزائر حوالي سنة 979 هـ.

الجزائر في عصر المؤلف:

لقد كانت الجزائر في القرن الحادي عشر الهجري حاضرة للعلم والفقه، ومكانا يقرأ و يحفظ و يدرس فيه القرآن الكريم ، و يعتنى فيه بالسنة النبوية الشريفة رواية و دراية و خاصة الصحيحين ، وتحفظ فيه تعاليم الإسلام السمحة ، و الفقه على المذهبين المالكي و الحنفي، وكانت مدن الجزائر و حواضرها كالعاصمة و قسنطينة و تلمسان و بجاية قبلة للعلم تشد إليها الرحال من داخل الجزائر وخارجها، و الكتب التي كانت تدرس للطلاب يومئذ تمثل معظم جوانب الثقافة الإسلامية، وقسطا كبيرا من العلوم العقلية والنقلية من المنطق والحساب، والنحو والصرف والعروض، والتوحيد، وعلوم القرآن والحديث، وغيرها. أما طرائق التدريس في الجزائر آنذاك، فوصفها المؤرخون بأنها تتمثل في ملازمة الطالب شيوخه سنوات طويلة يحضر الجلسات، يشارك في الحلقات، ويجمع الشارد والوارد ويبرهن على الطاعة والإعجاب ليُتوج في النهاية بالإجازات وهي ما يقابل اليوم الشهادات الجامعية.

طلبه العلم و شيوخه:

أورد الدكتور أبو القاسم سعد الله – حفظه الله – في موسوعته d]تاريخ الجزائر الثقافي ج 1 ]:"... أنه عثر على أوراق كتبها سعيد قدورة بنفسه ترجم فيها لحياته وقد ذكر فيها انه تلقى العلم على يد الشيخ محمد بن أبي القاسم المطماطي ، و ذكر أن هذا الخير سافر إلى الحج مع أبي علي ابهلول المجاجي و هو في سن المراهقة ( سنة 993 هـ ) ، كما ذكر أن والديه توفيا سنة 1001 هـ ، و لا يفصل بين تاريخ وفاتهما أكثر من أسبوعين
و أنه سافر بعدها الى زاوية الشيخ " العارف بالله " كما يسميه محمد و اخيه ابي علي بن ابهلول المجاجي الواقعة قرب مدينة تنس ، و قد ذكر في أوراقة أن ابني ابهلول ( علي و محمد ) : " كانا شديدي الاعتناء بالعلم و فنونه كالتفسير و الحديث و الأصول و المنطق و البيان والفقه و التوحيد و غيرهما... ".
و بعد ثلاث سنوات من الدراسة في الزاوية أي سنة 1008 هـ ، يقع حادث مؤلم اثر أيما تأثير في حياة مترجمنا إذ قام رجل نقم من فتوى لمحمد ابهلول يحرم فيها عليه الزواج من سيدة غاب زوجها ، فطعنه بخنجر ظل حيا بضع ساعات لفظ أنفاسه بعدها بين يدي تلميذه سعيد قدورة ، فتأثر كما قلنا من هذا الحادث ، فرثى شيخه بقصيدة اعتبره فيها شهيد العلم ، تابع بعدها دروسه على يد الأخ الآخر لشيخه علي قبل أن يعود إلى الجزائر ليتصل بشيخه المطماطي الذي عاد من الحجاز يدرس في الجامع الكبير فدرس عليه مختصر خليل و ابن الحاجب في الفقه و الفرائض و التوحيد.
و نظرا لرغبته الشديدة في الاستزادة من المعارف و العلوم فقد سافر إلى تلمسان حوالي سنة 1012 هـ ليتتلمذ على الشيخ سعيد المقري الذي بلغت شهرته في ذلك الوقت القاصي و الداني و خصوصا في العلوم العقلية ، فتتلمذ عليه في الحديث الشريف و الأدب و التاريخ و البلاغة و البيان و غيرهما، و قد أجازه سعيد المقري بتلمسان بسنده في الكتب الستة إلى القاضي عياض رفقة أبوالعباس أحمد المقري الذي نشأت بينهما صداقة و محبة و أخوة، إذ يخبرنا المقري في كتابه ((رحلة المقري إلى المغرب والمشرق، أبوالعباس أحمد المقري، تحقيق: د.محمد بن معمر، مكتبة الرشاد، الجزائر، 2004 - ص 72.)) : " ... بأنه نزل بالجزائر العاصمة يوم الخامس والعشرين من ذي الحجة سنة 1027 هـ، حيث خرج إلى رأس تافورة صحبة جماعة من الأعيان منهم مفتي الحنفية الخطيب محمود بن حسين بن قرمان، والشاعر الأديب محمد بن راس العين الذي تبادلت معه نظم الشعر بمناسبة هذا الاجتماع، كما التقيت بعالم الجزائر وفقيهها الأخ في الله سيدي سعيد الشهير بقدورة ، الذي كنت قد رافقه في الأخذ عن عمي سعيد المقري."
ويذكر المقري أنه أثناء هذا اللقاء لاغز [من اللغز] سعيد قدورة المؤلف في لفظ القوس نثراً فأجابه، كما لاغزه في لفظ الصنّبر بتسعة أبيات، وأجابه المؤلف بأحد عشر بيتاً في حل هذا اللغز
ومما ذكره حول لغز المفتي سعيد قدورة مايلي: " كتب إلي مفتي الجزائر وعالمها وإمامها وخطيبها الأخ في الله سيدي سعيد الشهير بقدورة - حفظه الله - ملغزاً في القوس:
يا بارعاً أربى على ذوي النهى ... ولامعاً يسمو على نجم السهى
لفظ تراه في كتاب الله ... أتى مثنى يا أخا انتباه
ولم يثن فيه واصطحبه ... في السفر المبرور تستطبه
فأجبته :
الحمد لله الذي ألهمـا ... لحل مُشْكلٍ عَرَا وأفهما
وصلواته على المُقَرَّبِ ... كقاب قوسين النبيِّ العربي
ثم الرضى عن صحبه وعترتِهْ ... الفائزين بمزايا إثرته
ووارثيه علماء الملـة ... السعداء العاملين الجلـة
وبعد:
يا صدر الكمال والورع فقد أتانا نظمك الذي عجز عن ألفاظه قاريها، فأسلم القوس إلى باريها، وكيف لا وقد رمى عنها، فلم تحط شريد الفهم.."
ثم سافر في طلب العلم و ملاقاة الشيوخ و المحدثين للأخذ عنهم الى صحراء فجيج و تافيلالت و سجلماسة وواحة توات ، و قد أختير ضمن وفد مدينة تلمسان للذهاب الى سجلمساسة لتهنئة احمد بن عبد الله السجلماسي الشاعر المعروف بابن المحلى الذي استولى عليها e]الفقيه أبو العباس أحمد بن عبد الله السجلماسي المعروف بأبي محلي توفي مقتولا في ثورته على السلطان زيدان سنة ثامن رمضان سنة اثنتين وعشرين وألف...الذي خرج يؤم سجلماسة وكان خليفة زيدان عليها يومئذ يسمى الحاج المير فخرج عامل زيدان لمصادمته وهو في نحو أربعة آلاف وابن أبي محلي في نحو أربعمائة فلما التقى الجمعان كانت الدبرة على جيش زيدان ...ولما دخل سجلماسة أظهر العدل وغير المناكر فأحبته العامة وقدمت عليه وفود أهل تلمسان والراشدية يهنئونه وفيهم الفقيه العلامة أبو عثمان سعيد الجزائري المعروف بقدورة شارح السلم وهو من تلامذة ابن أبي محلي كما ذكره في الأصليت " d]كتاب الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى للشيخ أبو العباس الناصري ج1 ] ، ثم سافر إلى فاس و بقي يطلب العلم حتى سنة 1019 هـ حيث دامت غربته اكثر من سبع (07 ) سنوات قبل ان يعود الى الجزائر.
ومن الشيوخ الذين أخذ عنهم و أجازوه أيضا:
- إبراهيم بن الحسن بن علي اللقاني المالكي المصري ( ت سنة 1041 هـ ) : أبو إسحاق عالم مصر وإمامها أحد الأعلام المشار لهم بسعة الاطلاع في علم الحديث والتبحر في بقية العلوم ومن مؤلفاته " قضاء الوطر في توضيح نخبة الفكر للحافظ ابن حجر" و " إجمال الرسائل وبهجة المحافل في التعريف برواة الشمائل " و جزءا في مشيخته سماه " نشر المآثر فيمن أدرك من أهل القرن العاشر".

عودته الى الجزائر و وظائفه بها:

عاد من غربته ليجد شيخه المطماطي يعاني من المرض الشديد فيعينه خليفة له للتدريس بالجامع الكبير ووكيلا لأوقافه ، وبعد اشتهار أمره عين مفتيا للمالكية ابتداء من سنة 1028 هـ ، و قد ظل في هذا المنصب المهم و الخطير حتى وفاته سنة 1066 هـ ،
تذكر المصادر أن أوقاف الجامع الكبير كانت من أغنى مصادر الوقف في الجزائر ، عرف عن سعيد قدورة انه من أسرة غنية و لذلك ذكرت المصادر التي ترجمت له انه كان يدفع لنوابه الأربع في الخطبة بمساجد العاصمة من ماله الخاص ، وانه كان يتاجر بأمواله مع التجار الكبار ، و انه يملك أراضي شاسعة تدر عليه أموالا طائلة.
قام سعيد قدورة بالإنفاق على الجامع الكبير فأجرى تحسينات و إضافات و توسعة عليه ، كما اشترى مكتبة قيمه تحتوى على أمهات الكتب و المخطوطات أضافها إلى ما يوجد من كتب داخل المسجد ، و كذلك شيد زاوية قرب الجامع أصبحت تعرف باسم زاوية الجامع الكبير ، و كذلك شيد مدرسة و مأوى لفقراء الطلبة و الغرباء منهم يقدم لهم المأكل و المشرب و الإقامة و المبيت مجانا ، كل ذلك من فائض أوقاف الجامع الكبير.
و تصدر لتدريس الصحيحين و الموطأ رواية و دراية فحضر دروسه خلق عظيم من الطلبة و العلماء و المشايخ ، و قصده طالبي الإجازات و علو الإسناد من سائر ربوع الجزائر و من خارجها ، و اشتهر بعلمه و فتاويه فأحبه الناس ، و كبر في عيونهم فهابه الحكام العثمانيين، وقد بلغ من هيبة و قيمة سعيد قدورة أن كان الباشوات - رغم تعددهم و شهرة بعضهم بالبطش و الطغيان و الظلم - يقفون له إجلالا و يقبلون يده ، و يقدمونه على المفتى الحنفي - شيخ الإسلام كما يلقبه الحكام الأتراك في الجزائر لأنه يمثل مذهب الحكام - كما أن المجلس العلمي و القضائي الذي كان ينعقد في دار السلطان للنظر في الأمور الهامة ، أصبح ينعقد في عصر سعيد قدورة في الجامع الكبير الذي كان يُدَرِسُ فيه ( و هو أي المجلس يضم المفتيان المالكي و الحنفي ، و قضاة المذهبين و يحضره الباشا أو ممثله و العلماء من الفئتين) و قد بقي هذا التقليد ساريا طيلة العهد العثماني في الجزائر.
تذكر المصادر التي ترجمت له أيضا انه سافر في مهمة إلى اسطنبول و انه التقى بمفتييها سعيد افندي ، و قد ذكر هذه السفرية الشاعر احمد المانجلاتي في قصيدة بعث بها إلى مفتى اسطنبول يعرفها فيها بمنزلة و مرتبة سعيد قدورة.

أبناؤه و أحفاده:

خلف سعيد قدورة ولدين هما محمد ( تولى الفتوى بعد وفاة والده سنة 1066 هـ ، وبقي فيها حتى وفاته هو أيضا سنة 1107هـ )
وهو يعتبر من أكابر العلماء فقد أنابه عنه في الخطابة و الإمامة في حياته، ، وهو الذي تتلمذ عليه الرحالة المغربي ابن زاكور و أجازه أثناء إقامته بالجزائر سنة 1093 هـ ، و الإجازة مؤرخة في رجب سنة 1094 هـ.
ثم خلفه أخوه أحمد في منصب الإفتاء ( من سنة 1107هـ حتى سنة 1118 هـ).
ثم خلفهم في الفتوى حفيد المترجم له سعيد بن احمد قدورة ( من سنة 1122هـ إلى سنة 1129 هـ) ، ثم تولى الفتوى بعدهم حفيده الآخر و صهر سعيد بن أحمد ، كما ضمت إليه نقابة الأشراف أيضا عبد الرحمن المرتضى من سنة 1129 هـ إلى وفاته 1131 هـ ).

تلامذته:

اذ كان سعيد قدورة قد تساوى مع غيره من العلماء في المناصب و الوظائف الرسمية التي تولاه ، فان تأثيره العلمي و الديني قد تجاوز جيله إلى التأثير في اجيال لاحقة تاثيرا لم يبلغه إلا القليل من العلماء، فقد تخرج على يديه عدد جم من التلاميذ و العلماء سواء في حلقات الدرس أو بالرواية عنه او بالاجازة.
أذكر منهم:
- مسند الدنيا في زمانه العلامة المحدث أبي مهدي عيسى الثعالبي الجزائري أصلا المكي هجرة ومدفنا ثم المالكي الأثري ( ت في 24 رجب سنة 1080هـ) قال عنه أبو سالم العياشي في رحلته:" عكف في آخر أمره على سماع الحديث وإسماعه فجمع من الطرق العوالي والأسانيد الغريبة والفوائد العجيبة مالم يجمع غيره وكتب الكثير وسمع وأسمع من المسانيد والمعاجم والأجزاء مالم يتفق لغيره مثل ذلك ولا قريب منه لأهل عصره ".
و قد ذكر شيخه و ترجم له في فهرسته : " كنز الرواية المجموع في درر المجاز ويواقيت المسموع ".
- المحدث الأديب المعلم أبو زكرياء يحيى بن أبي عبد الله محمد النائلي الملياني الشاوي الجزائري المالكي ( ت 1096 هـ / 1685 م) اشتهر برواية الموطأ و شرحه، وانتفع به الطلبة وتفقه به جماعة من الطلبة و الأعيان، " تصدر للإقراء بالأزهر واشتهر بالفضل وحظي عند أكابر ***واستمر على القراءة مدة قرأ فيها مختصر خليل وشرح الألفية للمرادي وعقائد السنوسي وشروحها وشرح الجمل للخونجي لابن عرفة في المنطق ثم رحل إلى الروم فمر في طريقه على دمشق وعقد بجامع بني أمية مجلساً اجتمع فيه علماؤها وشهدوا له بالفضل التام وتلقوه بما يجب له ومدحه شعراؤها واستجاز منه نبلاؤها".
- المحدث الرحالة عيسى بن محمد بن محمد بن أحمد بن عامر جار الله أبو مكتوم المغربي الجعفري الثعالبي الهاشمي (ت يوم الأربعاء رابع عشري رجب سنة ثمانين وألف 1080 هـ) :" نزيل المدينة المنورة ثم مكة المشرفة، إمام الحرمين وعالم المغربين والمشرقين الإمام العالم العامل الورع الزاهد المفنن في كل العلوم الكثير الإحاطة والتحقيق ولد بمدينة زواوة من أرض المغرب وبها نشأ وحفظ متوناً في العربية والفقه والمنطق والأصلين وغيرها وعرض محفوظاته على شيوخ بلده منهم الشيخ عبد الصادق وعنه أخذ الفقه ثم رحل إلى الجزائر وأخذ بها عن المفتي الكبير الشهير الشيخ سعيد قدورة وحضر دروسه وروى عنه".
- العلامة المحدث المشارك ، الحكيم الرياضي، الأديب محمد بن سليمان الفاسي، الروداني ( ت 1094 هـ) ثم المكي (أبو عبد الله) ، جال في المغرب الاقصى والاوسط، ودخل مصر والشام والقسطنطينية والحجاز واستوطنه، وقلد النظر في أمر الحرمين الشريفين، انتقل إلى دمشق، وتوفي بها.
من آثاره: " الجمع بين الكتب الستة " في الحديث وسماه "جمع الفوائد لجامع الاصول ومجمع الزوائد" ، و" صلة الخلف بموصول السلف".
وقد ذكره في فهرسته " صلة الخلف بموصول السلف" ص 21 ، فقال:
" شيخنا شيخ الاسلام ، و صدر ائمة الانام ابي عثمان سعيد بن ابراهيم الجزائري الشهير بقدورة..."


- الشريف المعمر أبو الجمال محمد بن عبد الكريم الجزائري الذي ترجم له الجبرتي المؤرخ و قال عنه انه كان دائرة معارف في الأدب و التاريخ ، [ و قد عاش في المغرب أيضا و رحل إلى المشرق و كان مقربا إلى السلطان المولى إسماعيل ]
- المحدث والشاعر عمر المانجلاتي المالكي.
- محمد بن احمد الشريف الجزائري ، وهو من العلماء الذين هاجروا إلى أزمير و جاوروا بالحرم المكي الشريف و ألفوا هناك و اجازوا.

مؤلفاته:

كانت مساهمة قدورة في الدرس لا في التأليف وباللسان لا بالتعليم ، و من كان التعليم و التدريس و تربية الرجال مهمته الأساسية يكثر تلاميذه و تقل تآليفه ، و مع ذلك فقد وجدت أن المصادر و المراجع التي ترجمت له ذكرت له هذه التأليف:
- شرح خطبة مختصر خليل في الفقه [ خزانة ابن يوسف بمراكش رقم 370 ].
- حاشية على شرح اللقاني لخطبة خليل [ الخزانة العامة بالرباط رقم 2758 ، و مكتبة تطوان رقم 275 مجموع و زاوية الهبري ].
- نوازل تلمسانية [ مكتبة تطوان رقم 30 و المكتبة الوطنية ] .
- رقم الايادي على تصنيف المرادي في النحو ، و هو نبذة ذيل بها شرح الخلاصة للمرادي [ الخزانة العامة بالرباط رقم 2692 ] .
- شرح المنظومية الخزرجية في النحو [ زاوية تنعملت بني ملال - المغرب رقم 299 ].
- حاشية على شرح الصغرى للسنوسي [ الخزانة العامة بالرباط رقم 2832 مجموع ].
شرح على السلم المرونق في المنطق [مخطوطات الأزهرية رقم 314477 و 314482 ، الخزانة العامة بالرباط (المجموع 1066 د)، كما توجد منه نسخ كثيرة في الجزائر و تركيا ].

شعره:

كان سعيد قدورة شاعرا و راجزا و شعره يدل على تضلعه في علم العروض، كما كان له مراسلات مع علماء عصره ، فكان منهم عبد الكريم الفكون ( ذكر ذلك في منشور الهداية ) ، و قد ذكرنا تلغيزه شعرا مع احمد المقري الذي جاء بطلب منه إلى الجزائر للتدريس بها و كيف امتحنه بلغز سماه ( هاج الصنبر )، و قد ترك شعرا كثيرا مبثوثا في مؤلفاته و كراريسه لو جمع لتشكل منه ديوان شعر في مختلف الأغراض.

وفاته:

توفي رحمه الله في سنة 1066 هـ الموافق لسنة 1656 م ، و حضر جنازته خلق عظيم يتقدمهم الباشا حاكم الجزائر ، و العلماء و المشايخ.

سنده العالي الى موطأ الامام مالك رضي الله عنه:

" شيخ الإسلام وصدر الأئمة الأعلام أبي عثمان سعيد بن إبراهيم الجزائري مفتيها عرف بقدورة [ قرأته] على قدوة الأئمة أبي عثمان سعيد بن أحمد المقرئ مفتي تلمسان ستين سنة وهو قرأه كذلك على أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبدالله بن عبد الجليل التنيسي وأبي زيد عبد الرحمن بن علي بن أحمد العاصمي الشهير [ بسفين] السفياني فالأول عن والده الحافظ محمد بن عبد الله بن عبد الجليل التنيسي قراءة عليه والثاني قراءة على ولي الله تعالى أحمد بن أحمد البرنسي المعروف بزورق قراءة على ولي الله تعالى أبي زيد عبدالرحمن الثعالبي وهو التنيسي قرأه قراءة بحث وتحقيق على العلم النائر والمثل السائر أبي عبد الله محمد بن مرزوق الحفيد وهو قرأه كذلك على أبي عبد الله محمد بن جابر الوادياشي قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن هارون الطائي القرطبي وهو آخر من حدث عنه حدثنا القاضي [ أبو العباس أحمد بن يزيد بن تقي ] القرطبي وهو آخر من حدث عنه حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن عبدالحق القرطبي وهو آخر من حدث عنه حدثنا محمد بن فرج مولى الطلاع القرطبي مؤلف كتاب : " أقضية رسول الله صلى الله عليه وسلم " وهو آخر من حدث عنه حدثنا القاضي أبو الوليد يونس بن مغيث الصفار القرطبي وهو آخر من حدث عنه حدثنا أبو عيسى يحي بن عبيد الله بن يحي بن يحي بن يحي القرطبي وهو آخر من حدث عنه قال أخبرنا يحي بن يحي الليثي القرطبي وهو آخر من حدث عنه قال أخبرنا إمام دار الهجرة أبو عبد الله مالك بن أنس رضي الله عنه سماعاً لجميعه إلاّ الأبواب الثلاثة الأخيرة من كتاب الاعتكاف وهي : ( باب خروج المعتكف إلى العيد ) و ( باب قضاء الاعتكاف ) و (باب النكاح في الاعتكاف ) ، فإني شككت في سماعها فأرويها عن زياد بن عبد الرحمن بن شبطون لأني كنت سمعت جميعه منه قبل الرحلة بسماعه من الإمام مالك رحمه الله تعالى .
قال العلامة صالح الفلاني : وفي هذا السند مع علّوه لطائف : اتصاله بالسماع ، وكون رجاله كلهم مالكيين ، وكونهم فقهاء ، وكونهم مشاهير مصنفين ، وكونهم مغاربة ، وفي آخره لطيفتان كونهم قرطبيين ، وكل واحد آخر من سمع من شيخه."
عن d]إتحاف المريد بعالي الأسانيد بما أسنده الشيخ عبد الرحمن بن سعد العيّاف الدوسري الودعاني عن شيخه العلامة المحدث السلفي سليمان بن عبد الرحمن الحمدان ( 1322-1397 )]
اعتنى به ودقق أسانيده: بدر بن علي بن طامي العتيبي
الطبعة الثانية، و قد نقلته من موقع أهل الحديث.

المصادر و المراجع:

- " تاريخ الجزائر الثقافي " أبو القاسم سعد الله، بيروت، دار الغرب الإسلامي، 2000 م.
- "فهرس الفهارس و الاثبات " لعبد الحي الكتاني – تحقيق
د. إحسان عباس، دار الغرب الإسلامي لبنان الطبعة 2 سنة 1982م.
- " صلة الخلف بموصول السلف " لمحمد بن سليمان الروداني.
تحقيق الدكتور محمد حجي - دار الغرب الإسلامي، بيروت، لبنان - الطبعة الاولى 1408 هـ / 1988م.
- قطف الثمر في رفع أسانيد المصنفات في الفنون والأثر لصالح بن محمد العمري المسوفي الشهير بـ: الفلاني
تحقيق عامر حسن صبري، دار الشروق - الطبعة الاولى 1405 هـ.
- "مدينة الجزائر:تاريخها ، أعلامها " مقال للأستاذ الدكتور سعد بوفلاقة بمجلة بونة للبحوث والدراسات - العدد السادس 2007 م.
- المجلة الافريقية عدد سنة 1866 ، ص 286 و ما بعدها.
- موقع أهل الحديث


(للدكتور ابو مريم ).


منقوووووووووووووووووول








[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام عبد الرحمن
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد الرسائل : 296
العمل/الترفيه : قول كلمة حق
نقاط : 4571
تاريخ التسجيل : 15/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: ترجمة للفقهاء وشيوخ الجزائر   الأربعاء 28 أبريل 2010 - 12:23

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيك على النقل الموفق
حفظ الله شيوخنا و رحم مكن مات منهم و اثابه الجنة
اجتهاد ملحوظ واصلي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محبة المدينة
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد الرسائل : 67
العمر : 30
العمل/الترفيه : خياطة
نقاط : 3239
تاريخ التسجيل : 28/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: ترجمة للفقهاء وشيوخ الجزائر   الأربعاء 28 أبريل 2010 - 18:37

وفيك بارك الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ترجمة للفقهاء وشيوخ الجزائر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أهل السنة و الجماعة السلفي الجزائري :: الاقسام العامة :: واحة الأخوات-
انتقل الى: